الأسواق العالمية/ مينانيوزواير/ : الدولار يتراجع والعملات المشفرة ترتفع في تعاملات الخميس، بالتزامن مع مكاسب لعدد من العملات الرئيسية وصعود محدود في سوق الأصول الرقمية، في جلسة أظهرت تبايناً في حجم التحركات بين الأسواق. وسجل مؤشر العملة الأمريكية انخفاضاً بنسبة 0.06% إلى 101.41 نقطة، فيما تقدمت بتكوين وإيثر، وفق الأرقام التي نقلتها وكالة رويترز.

الدولار يتراجع والعملات المشفرة ترتفع في الأسواق العالمية، مع انخفاض مؤشر الدولار إلى 101.41 نقطة وصعود بتكوين إلى 80660.59 دولار وإيثر إلى 2428.15 دولار،
وجاء الانخفاض الجديد في مؤشر الدولار بعد تراجعه بنسبة 0.36% خلال الجلسة السابقة. ويقيس المؤشر أداء العملة الأمريكية أمام سلة من العملات الرئيسية، ولذلك يختلف عن سعر الدولار مقابل عملة واحدة. ويشير مستوى 101.41 نقطة إلى قراءة المؤشر عند التوقيت الوارد في البيانات، وليس إلى سعر صرف مباشر يمكن استخدامه في التحويلات.
وفي سوق العملات الأوروبية، ارتفع اليورو بنسبة 0.12% ليصل إلى 1.1241 دولار. وتعني هذه القراءة أن اليورو الواحد كان يعادل نحو 1.1241 دولار في التعاملات المشار إليها. وتُعد حركة اليورو من المؤشرات التي يتابعها المتعاملون في أسواق الصرف، نظراً إلى حجم المبادلات التجارية والمالية المقومة بالعملتين الأمريكية والأوروبية.
وسجل الجنيه الإسترليني مكاسب أكبر نسبياً، إذ ارتفع بنسبة 0.38% إلى 1.3462 دولار، بعد أن بلغ 1.3503 دولار في وقت سابق، وهو أعلى مستوى له منذ أكثر من سبعة أسابيع بحسب التقرير. ويُظهر الفارق بين السعرين أن العملة البريطانية بقيت دون ذروتها الأخيرة، رغم استمرارها في المنطقة التي أعقبت صعودها المسجل.
أما الين الياباني فارتفع بنسبة 0.08%، وبلغ سعر الصرف 158.25 ين للدولار. ويُعرض هذا الزوج عادة بعدد وحدات الين اللازمة لشراء دولار واحد، بخلاف اليورو والإسترليني اللذين تُذكر أسعارهما هنا بالدولار لكل وحدة من العملة. ويساعد التمييز بين طريقتي التسعير على قراءة تغيرات العملات دون الخلط بين ارتفاع قيمة العملة وارتفاع رقم سعر الصرف.
الدولار يتراجع والعملات المشفرة ترتفع في تعاملات الخميس
وفي منطقة آسيا والمحيط الهادئ، صعد الدولار الأسترالي بنسبة 0.09% إلى 0.701 دولار أمريكي، فيما ارتفع الدولار النيوزيلندي بنسبة 0.12% إلى 0.5627 دولار. وتظهر البيانات أن المكاسب لم تقتصر على العملات الأوروبية، وإن اختلفت نسب الارتفاع بين كل عملة وأخرى. ولم تذكر المعلومات المتاحة حجم التداول أو توقيت تسجيل أعلى وأدنى سعر لكل زوج.
وفي سوق العملات المشفرة، ارتفعت بتكوين بنسبة 0.60% إلى 80660.59 دولار، بينما صعدت إيثر بنسبة 0.45% إلى 2428.15 دولار. وتفوقت نسبة ارتفاع بتكوين على نسبة مكاسب إيثر في القراءات المذكورة، لكن كلا التحركين ظل دون 1%. وتمثل الأسعار مستويات تداول في الفترة التي تناولها التقرير، وليست أسعاراً ثابتة طوال اليوم.
وتختلف العملات المشفرة عن العملات الوطنية في طبيعة إصدارها وتداولها والجهات التي تشرف على أسواقها. لذلك فإن تسجيل صعود للأصول الرقمية بالتزامن مع انخفاض مؤشر الدولار لا يثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين الحركتين. كما لا تكفي بيانات جلسة واحدة لتحديد اتجاه طويل الأجل لأي من السوقين أو توقع أسعار التداول المقبلة.
وتكشف المقارنة بين الأرقام أن الجنيه الإسترليني سجل أكبر ارتفاع نسبي بين العملات التقليدية المذكورة، عند 0.38%، يليه اليورو والدولار النيوزيلندي بنسبة 0.12% لكل منهما. وبلغت مكاسب الدولار الأسترالي 0.09% والين الياباني 0.08%. أما مؤشر الدولار فسجل انخفاضاً محدوداً، مواصلاً تراجعه المسجل في الجلسة السابقة.
وتُستخدم هذه الأسعار مرجعاً في متابعة أسواق الصرف الدولية، حيث تؤثر تحركات العملات في تكلفة المعاملات العابرة للحدود عند تحويل قيمها بين العملات المختلفة. ومع ذلك، فإن البيانات المقدمة لا تتضمن معلومات عن قرارات نقدية جديدة أو مؤشرات اقتصادية صدرت بالتزامن مع التداولات، ولا تحدد سبباً بعينه لتراجع الدولار أو ارتفاع الأصول الرقمية.
وتشير هذه التحركات إلى اختلاف استجابة كل أصل خلال فترة الرصد، من دون أن تقدم الأرقام وحدها دليلاً على تغير شهية المخاطرة أو انتقال الاستثمارات من الدولار إلى العملات المشفرة. ويتطلب تقييم ذلك بيانات أوسع عن حركة التداولات.
وبذلك تقدم القراءة المتاحة صورة لحركة متزامنة شملت انخفاض مؤشر الدولار وارتفاع العملات الرئيسية المذكورة وأصلين رقميين. وتبقى النسب والأسعار مرتبطة بلحظة الرصد في تقرير الخميس، فيما تتطلب معرفة اتجاه الأسواق لاحقاً بيانات إضافية عن جلسات التداول التالية، وليس الاكتفاء بالمقارنة مع الجلسة السابقة.