الصفحه الرئيسيه » افتتاح أول مقر إقليمي للمعهد العالمي لاحتجاز الكربون وتخزينه في مدينة Masdar مصدر

افتتاح أول مقر إقليمي للمعهد العالمي لاحتجاز الكربون وتخزينه في مدينة Masdar مصدر

بواسطة Emine Aslan

قامت مدينة مصدر، المركز الإقليمي للابتكار التكنولوجي والبحث والتطوير في أبوظبي، بالإعلان عن افتتاح أول مقر إقليمي للمعهد العالمي لاحتجاز الكربون وتخزينه في الشرق الأوسط.

افتتاح أول مقر إقليمي للمعهد العالمي لاحتجاز الكربون وتخزينه في مدينة Masdar مصدر
ويعد المعهد العالمي لاحتجاز الكربون وتخزينه مؤسسة بحثية دولية تعمل على تعزيز تكنولوجيا احتجاز الكربون وتخزينه بما يدعم الجهود الرامية لتحقيق الحياد المناخي.
ويسعى المعهد إلى التعاون بشكل وثيق مع الشركاء المعنيين ومؤسسات القطاع العام لتحقيق الأهداف المتعلقة بالتقاط واستخدام وتخزين ثاني أكسيد الكربون في المنطقة خلال الأشهر والسنوات المقبلة.
وقال معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، المبعوث الخاص لدولة الإمارات للتغير المناخي، رئيس مجلس إدارة مصدر بمناسبة الافتتاح : ” بفضل توجيهات القيادة، تساهم دولة الإمارات بدور رائد في استخدام التكنولوجيا المتقدمة للحد من تداعيات تغير المناخ، ومن الأمثلة على ذلك تكنولوجيا التقاط الكربون واستخدامه وتخزينه، حيث تعتبر الإمارات أول دولة في المنطقة تقوم بتطبيق هذه التقنية على نطاق صناعي واسع”.
وأوضح : ” يأتي تأسيس مقر المعهد العالمي لاحتجاز الكربون وتخزينه ضمن مدينة مصدر كخطوة إضافية تدعم جهود الدولة في هذا المجال، حيث يتماشى هدف المعهد الرامي إلى تسريع عملية تبني تقنيات احتجاز الكربون مع الدور الذي تلعبه “مصدر” كحاضنة ومحفزة للجهود التي تركز على ابتكار التكنولوجيا النظيفة”.
ومن خلال تأسيس مقره الإقليمي الجديد ضمن مدينة مصدر، سيستفيد المعهد العالمي لاحتجاز الكربون وتخزينه من البنية التحتية الرقمية المميزة لمدينة مصدر، والأطر التشريعية المتطورة، وغيرها من مبادرات البحث والتطوير التي تركز على الاستدامة.
وينضم بذلك المعهد إلى عدد من المؤسسات والشركات البارزة التي تتخذ من مدينة مصدر مقراً لها، وتشمل الوكالة الدولية للطاقة المتجددة “آيرينا”، وشركة سيمنز انرجي، حيث تمتلك الأولى مقراً دائماً والثانية مقراً اقليمياً ضمن المدينة التي تمثل مجمعاً حضرياً مستداماً.
وتشمل قائمة الأسماء البارزة التي تتخذ من مدينة مصدر مقراً لها جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، ومؤسسة الإمارات للطاقة النووية، وهانيويل، ووحدة دعم الابتكار التكنولوجي التي تشكل حاضنة للشركات الناشئة وأول وحدة من نوعها في المنطقة تركز على دعم وتسريع تطوير شركات ناشئة في مجال الاستدامة.

مقالات ذات الصلة

© 2021 الأهرام ديلي | كل الحقوق محفوظة